ما هى مهارات التواصل وكيف أطورها؟

خلقنا الله سبحانه وتعالى في مجتمعات، والإنسان هو الأساس أو البناء لأي مجتمع. فلكي يحقق الإنسان أهدافه وغاياته في الحياة، ينصحه الخبراء بإتقان مهارات التواصل.

ومن خلال هذه المقالة أعزائي سنوضح لكم ما هي مهارات الاتصال؟. ولماذا هي مهمة.

سنعرض عليكم أشهر هذه المهارات الكفيلة بتعزيز نجاحك في الحياة. لذلك تابع للنهاية.

تعريف مهارات التواصل

هي مجموعة من القدرات يمتلكها شخص معين، ومن خلالها يتمكن من إيصال أفكاره ومشاعره، سواء شفهياً أو سلوكياً بالشكل الصحيح الذي يريده وبالتالي يُمكنه الوصول للهدف المنشود من الطرف الآخر.

لماذا نتعلم مهارات الاتصال

في الحقيقة تعلم مهارات الاتصال اليوم أصبح أمرًا ضرورياً فهو ليس شيئًا ترفيهيًا، بل يعتبر من أهم المتطلبات التي تساعدك على الوصول إلى النجاح بشكل سريع، وذلك بتنمية قدرات الاندماج داخل المجتمع والمرونة في التعامل مع الآخرين.

سنوضح لك عزيزي خلال الفقرة التالية أهمية مهارات التواصل مع الآخرين بشيءٍ من التفصيل.

أهمية مهارات التواصل

سواء في حياتك العملية أو الاجتماعية، أو حتى الحياة الزوجية أو الأسرية فمن المهم جداً أن تكون مُلمًا بمهارات التواصل الاجتماعي وإليك في النقاط التالية أهمية هذه المهارات ومدى تأثيرها الإيجابي على حياتك بشكلٍ عامّ:

  • المرونة في التعامل مع الآخرين وسهولة توصيل المعلومات والأفكار.
  • القدرة على استيعاب الكثير من الأمور الغير مباشرة وهذا بدوره يزيد من فرص النجاح بالحياة.
  • تعزيز الثقة بالنفس وذلك لأن هذا المهارات تزيد من قدراتك في التعامل مع كافة الفئات بالطريقة السليمة، وتعزز من قدرتك في التعبير عن أفكارك وآرائك بشكل سليم يتقبله الجميع.
  • تساعدك هذه المهارات في تقبل الرأي والرأي الآخر، بل وتقبل النقد إن كان بنّاءً، وتجعلك شخصًا أكثر تحكماً في انفعالاتك. وكل هذه المهارات بدورها تصب بشكل مباشر في تعزيز نجاحاتك في الحياة العملية والاجتماعية بشكل عام.
  • تمنحك حياة زوجية أكثر توازناً وسعادة، حيثُ تساعدك من البداية في حُسن الاختيار، مروراً للحياة الزوجية في التعامل السليم والمتزن مع الطرف الآخر.

حقيقة هذه المهارات لا غنى عنها اليوم وهي بمثابة القراءة والكتابة في العصور القديمة.

وللعلم عزيزي فمهارات الاتصال تحوي مجموعة من الأنواع المختلفة وسنوضحها لكم في الفقرة التالية بشيء من التفصيل.

أنواع مهارات التواصل

يندرج تحت مهارات الاتصال 3 أنواع أساسية وهي كالتالي:

1. التواصل اللفظي

أحد أشهر أنواع مهارات التواصل وهو الأكثر شيوعاً، ويتم التواصل في هذا النوع عن طريق استخدام الكلمات المعروفة لدى الطرفين، حيثُ يقوم المرسل بتوجيه رسالة معينة إلى المتلقي من خلال الكلام سواء الكلام المباشر صوتياً أو عن طريق الاتصالات الهاتفية.

ومثال لهذا النوع من الاتصال هو التواصل الشائع بين الناس والذي يكون وجهاً لوجه، في الندوات والمؤتمرات أو التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة الواحدة، أو التواصل عن بعد من خلال الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

2. التواصل غير اللفظي

هي لغة من لغات التواصل التي لا تحتاج لتبادل الكلمات بين الطرفين، ويتم ذلك من خلال نظرات العيون أو تعابير الوجه، أو لغة الجسد وخلافه من أشكال التواصل الغير كلامي.

3. الاتصال الكتابي

انتشر هذا النوع من التواصل في عصرنا الحالي بفضل انتشار منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيثُ يمكنك نشر منشور لك على منصة الفيسبوك مثلاً ومن خلال هذا المنشور أنت تخاطب فئة معينة من الأصدقاء أو تتواصل معهم.

كما يمكنك الاتصال بشكل مباشر كتابياً عن طريق إرسال رسائل خاصة لصديق ما.

يندرج تحت هذا النوع من الاتصال جميع أشكال الاتصال الكتابي سواء التقليدي مثل رسائل البريد أو الحديث مثل منصات التواصل الاجتماعي.

ما هي مهارات التواصل

وضحنا لكم بالفقرة السابقة بعض الصفات الهامة لتطوير قدراتك التواصلية مع الآخرين. وإليكم أعزائي خلال هذه الفقرة أشهر مهارات الاتصال الفعال، والتي ينصح بها رواد الأعمال وخبراء التنمية البشرية بالعالم.

1. اختيار الطريقة الأمثل للتواصل مع الأشخاص

في حياتنا الاجتماعية أو العملية، نضطر دائماً للاتصال المباشر مع أشخاص جدد، ولكي تكون عملية الاتصال الأول مع شخص ما فعالةً، لا بد وأن تختار الطريق الأفضل للاتصال به، ومثال على ذلك: محاولة اتصالك بزميل لك في العمل أو الدراسة مثلاً، يختلف عن محاولة اتصالك بمديرك أو أستاذك في الجامعة،

يمكنك التواصل مع زميلك بكل بساطة من خلال الاتصال الهاتفي أو عبر أي حساب له على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لكن إن تعلق الأمر بأستاذ في الجامعة فمن الأفضل أن يكون الاتصال أكثر احترافية وجدية وذلك من خلال البريد الإلكتروني على سبيل المثال.

2. كن موجزاً في الكلام

كلنا نعلم ماهية مصطلح الإيجاز هو مصطلح معروف في البلاغة ويُعبر عن الوصول للمعنى المطلوب بأقل عدد من الكلمات، وهذا واحد من أهم مهارات التواصل، ويجعلك شخصاً جدياً وذا كريزما عالية في نظر الآخرين.

3. لا تكن متصنعاً في كلامك وأفعالك

بلا شك التصنع من الأمور السيئة في التعاملات بشكلٍ عام، وتجعل الحديث بشكل عام فيه نوع من النفاق، وللعلم القليل من الخبرة للطرف الآخر تمكنه من كشف هويتك الحقيقية بسهولة، أو على أقل تقدير تجعله غير مرتاح نفسياً عندما يتحدث معك، وهذا كله يؤثر بشكلٍ سلبي من الناحية التواصلية.

4. الكلام بنبرة صوت مسموعة وواضحة

الكلمات أحد أهم الوسائل التي تربط أفراد المجتمع ببعضهم البعض، والكلام كما وضحنا سابقًا له تأثير سحري على الناس، لكن إن كانت نبرة صوتك ضعيفة أو غير واضحة، أو يشوبها نوع من التخوف أو عدم الثقة كل هذا بدوره ينعكس بشكل سلبي جداً على احترام وتقدير الطرف الآخر لك، حتى وإن كان اللقاء صوتياً فقط كأن يكون عن طريق الهاتف مثلاً.

5. القدرة على فهم لغة الجسد

بهذه المهارة يمكنك كشف هوية أو حقيقة من تريد التحدث أو التواصل معه فقط بمجرد رؤيته ولست بحاجة كبيرة للتحدث معه، فهي حقاً من مهارات الاتصال القوية جدًا، وبما أنك متقن لهذه المهارة في كشف الآخرين فبكل تأكيد ستستخدمها أنت نفسك وتوظيفها فيما يفيدك للتواصل مع الآخرون.

6. معرفة الهدف من التواصل

واحدة من المهارات المهمة والتي يغفلها الكثيرين، فمعرفتك لسبب الاتصال مع شخص ما أو الهدف الذي تريد الوصول له كنتيجة لهذا الاتصال يجعلك أكثر نظاماً، ويُعزز من فرصة نجاحك في الوصول لهدفك الذي أردته من هذا الاتصال.

فلا ينبغي أن يكون الاتصال فوضاوياً دون وضع هدف له أو عشوائياً لأن هذا سيجعل من العملية بالكامل مجرد ضياع للوقت، هذه المهارة يتم استخدامها في أمور معينة.

7. تقديم الملاحظات للآخرين

تقديم الملاحظات من المهارات المهمة في عملية الاتصال، لأنه يعزز من نقل الخبرات بين أفراد الشركة الواحدة، وبالأخص إذا امتلك الشخص المقدم للملاحظة مهارة تقديم الملاحظة بشكل لائق وسليم تجعل من الطرف الآخر تقبلها بكل سعة صدر.

8. قبول الرأي والرأي الآخر

هو أحد أهم المهارات، فجميع الناجحون بلا استثناء تعرضوا للنقد في حياتهم، فعليك الاستفادة من التغذية الراجعة وتطوير مهاراتك بناءً عليها.

في الكثير من الأحيان يرى الآخرون فينا ما لا نراه في أنفسنا، وبما أنك تعي أهمية هذه المهارة جيداً وتعمل بها، فبكل سعة صدر سيتقبل منك الآخرون النصح والنقد البناء.

9. قبول الاختلاف في المعتقدات والأطباع

بلا شك ستضطر في حياتك العملية أو الاجتماعية أيضا التعامل مع شخصيات بمعتقدات أخرى، وأشخاص بطباع أخرى تختلف تماماً عن طبعك وأخلاقك، فأنتم في هذه الحالة تعملون تحت مؤسسة واحدة وما يجمعكم فقط هو العمل، فعليك تقبل وجودهم معك والتعامل معهم في حدود عملك ومسؤولياتك بالمرونة التامة دون إظهار أي رفض لوجودهم.

10. الثقة بالنفس

في الحقيقة لا يمكننا أن نتحدث عن مهارات التواصل communication skills دون ذكر مهارة الثقة بالنفس فهي من المهارات اللازمة لعملية التواصل وللعيش في الحياة بشكل عام، فلا يمكن أن يجتمع النجاح مع عدم الثقة، والناس بطبيعتهم يميلون دائماً للشخص الواثق في ذاته.

11. التعاطف مع الآخرين

نقصد بالتعاطف هنا عدم القسوة مع العملاء والعاملين، وهو يختلف تماماً عن اللين والتهاون في الأمور فالثاني يولد ضعفًا وهوانًا، أما الأول يولد أُلفة وقوة في نفس الوقت، وهذا بدوره يزيد من قدراتك التواصلية مع جميع أفراد الشركة أو المجتمع ويزيد أيضاً بدوره من إنتاجيتك.

12. إبراز الاحترام للآخرين

الإنسان بفطرته يحب من يحترمه ويقدره، هذا أمرٌ فطريٌ. فبلا شك امتلاكك لهذه المهارة وتجسيدها في حياتك الاجتماعية والعملية، سيجعلك أكثر تواصلاً مع الناس، وأكثر نجاحاً بالحياة.

13. عدم انتقاد الآخرين

وضحنا في السطور السابقة أن تقبل النقد من الصفات الجيدة، لكن ذلك يكون في حالة النقد البناء، والنقد البناء له شروط لا بد من تحققها.

وعكسه النقد غير البناء وهو نقد يُقصد به تشويه سمعة شخص معين أو اصطياد سلبيات هذا الشخص وإشهارها بشكل غير حضاري، دون أي احترام لمشاعر الطرف الآخر. وهذه الصفة تجعلك شخصًا مذمومًا جدا من الشخص الذي انتقدته، بل ومن جميع من يتعاملون معك.

14. تعلّم عِدة لغات

إنّ إتقانك لعدة لغات يجعلك الأكثر تواصلاً مع الآخرين ، حيثُ يمكنك التواصل مع أي شخص يتكلم نفس اللغة التي تتحدث بها، وهذا بدوره يُعزز من قدراتك الإنتاجية ويزيد من نجاحك في حياتك العملية والاجتماعية أيضاَ.

كيفية تطوير مهارات التواصل

كيفية تطوير مهارات التواصل

هناك الكثير من العوامل التي تساعدك في تطوير مهارات التواصل لديك، وإليك عزيزي مجموعة من أهم النصائح التي ساعدت الكثيرين في تطوير مهاراتهم التواصلية مع الآخرين وهي كالتالي:

1. تحدث بذكاء

الحديث أو التكلم هي اللغة التي من خلالها يتواصل طرفين ببعضهما البعض بشكل مباشر، ولكي يكون الحديث مستمرًا وفعالًا، يجب أن تستخدم كلماتك بذكاء.

يمكنك الوصول لهذه العملية من خلال جعل الجمل المستخدمة في حديثك تحوي العديد من التفرعات الجانبية، لاحظ أنني أقول لك يحوي حديثك تفرعات جانبية وليس أكثر من معنى، فهذا مرفوض تماماً، ولا ينتج عنه تواصل فعال أبداً بل يجعل الطرف الآخر يخشى من التحدث معك أو يشعر بالقلق في حديثه معك.

ومن أمثلة الحديث الفعال والمتواصل كأن تقول لشخص تراه لأول مرة مثلاً:

مرحباً اسمي محمد، تخرجت من كلية العلوم الاجتماعية لكن حقيقة أنا أحب الفيزياء كثيراً وكنت أود الالتحاق بأحد الكليات العملية فأنا لا أحب دراسة المواد النظرية بتاتاً.

هذا الحديث يساعدك في التواصل مع الطرف الآخر بشكل مستمر وأكثر فعالية، لأنه متفرع كثيراُ فيمكنكما التحدث سوياً في مجال تخرجك وهو (كلية العلوم الاجتماعية)، ويسع اللقاء أيضاً مجال للحديث في الفيزياء وتطبيقاتها الرائعة، ليس ذلك فحسب بل هناك فرصة للحديث عن حب الطرف المتكلم للكليات العملية، وسبب عدم التحاقه بها.

فكما تلاحظ عزيزي بحديثك الافتتاحي مع الشخص الذي تراه لأول مرة، والمتكون من ثلاث سطور تقريباً، قد يفتح لك حديث متواصل دون انقطاع وفعال مع الطرف الآخر، وهذا هو الذكاء في الحديث وأحد أشهر مهارات التواصل.

2. التحدث بطلاقة

هذه مهارة في حد ذاتها وتحتاج لموهبة وممارسة وتعلم، لكن بلا شك هي واحدة من أهم عناصر تطوير مهارات الاتصال الخاصة بك، فبلا شك لن يكون حديثك فعال، إن تحدثت بشكل متقطع أو بصورة تكثر فيها كلمات الحشو والهمهمة.

3. لا تتحدث بصوت مرتفع

في الكثير من المواقف يكون الصوت المرتفع عنصر إيجابي في الموقف، لكن بشكل عام لا يصح التحدث بصوت عالي كثيراً في اللقاءات الحياتية العادية، لأن الناس بطبيعتهم ينفرون من الصوت العالي، فالصوت المرتفع يزيد من توتر الحديث وضوضائية المكان.

4. لا تكن سريعاً في الحديث

أحد أهم مهارات التواصل الفعال، فعملية التكلم بشكل سريع يجعل اللقاء غير مريح تماماً، لأن الطرف الآخر يُعطي مجهوداً أكبر لنفسه حتى يفهم ما يقوله الطرف الأول بشكل سليم.

التحدث بشكل سريع يجعل المتحدث غير قادر على إتمام الجمل والكلمات بشكل صحيح، فتتآكل بعض الحروف وتتداخل بعض الجمل، وكل هذا يكون عائق على المتلقي، وتصبح العملية في النهاية أقل فعالية.

5. اجعل الحديث متبادلًا

وهي واحدة من أهم مهارات الاتصال الفعال، فيجب الابتعاد نهائياً عن شخصية مدير المقابلة، وهو الشخص الذي يطرح الأسئلة دائماً والآخر يُجيب.

فهذه الحالة لا تنتج تواصلًا فعالًا نهائياً في الحياة العامة، ولا يمكنك العيش بها إن أردت أن تطور من مهاراتك التواصلية.

لذلك يجب أن تعطي للشخص الآخر فرصة للحديث معك، وفرصة لطرح الأسئلة عليك حتى يتعرف عليك بشكل أكثر كما تود أن تتعرف أنت عليه، وحتى لا يأخذ عنك انطباع سئ.

وكما وضحنا أنه لا ينبغي أن تكون الشخص السائل وفقط، كما لا ينبغي أن تكون الشخص المجيب وفقط، فلكي يكون اللقاء مثمرًا والحديث متزنًا لا بد وأن يتبادل الطرفين الحديث معاً.

6. استخدم الجمل التأكيدية بدلاً من طرح الأسئلة

في أغلب الأحيان تكون الجمل التأكيدية أكثر فعالية من نظام الأسئلة، حيثُ يمكنك من خلال هذا الأسلوب الحصول على تواصل أعمق مستمر وأكثر جودة، ومثال لذلك عندما تقول لأحدهم:

يبدو لي أنك محبٌ لكرة القدم.”

هذه الجملة تعطي الطرف الآخر أكثر من طريق لفتح مجال الحديث معك فقد يقول:

  • غير صحيح فأنا لا أحب هذه اللعبة نهائياً، ولا أحب من يشجعونها.
  • لا أنا غير مهتم بهذه اللعبة، لكن ما الذي أوحى لك هذا في شخصيتي؟
  • بالفعل أنا محب لكرة القدم لكن كيف عرفت ذلك؟

لاحظ كل إجابة من إجابات الطرف الآخر تفتح مجالاً أكثر للحديث والتواصل الفعال، وهذا عكس ما قد يكون بنظام الأسلئة والذي إن عملنا به سيكون كالتالي.

هل أنت محب لكرة القدم؟

  • ستكون الإجابة مختصرة كثيراً وهي نعم أو لا وفقط.

7. كن مستمعاً جيداً

استمع للطرف الآخر باهتمام، لا تشعره بخواء حديثه أو عدم أهميته وهذا بدوره ينعكس في حبه لك وتقديره لوجودك.

الخاتمة

ممّا لا شك فيه عزيزي أن معرفتك لهذه المهارات وإتقانك لها هو سببٌ كبير من أسباب النجاح في الحياة العملية بل والحياة الاجتماعية بشكلٍ عام، لذلك لا تهمل أبداً تعلم مهارات التواصل الفعال وتجسيدها في حياتك الواقعية.

تحتوي الصفحة على مواد خارجية تابعة ل freepik.com

شارك المقالة
الصورة الافتراضية
عرفة حسن
المقالات: 7

انضم إلينا على تيليجرام وتوصل بآخر المنح