أهمية الدراسة في الخارج وكيف تستعد لهذه الخطوة

هل لديك فكرة عن أهمية الدراسة في الخارج؟ هذا ما سنوضحه لك في هذه المقالة.

تعدّ الدراسة في الخارج ظاهرة عالمية منتشرة حيث يحرص الطلاب من جميع أنحاء العالم على السفر إلى مختلف الدول، خاصّة التي تقع في أوروبا والولايات المتّحدة لتكملة دراستهم أو تعلّم لغة جديدة أو اكتساب مهارة لتحسين وضعهم المهني.

وبرغم صعوبة هذه الخطوة على بعض الأفراد سواء نفسيًا أو ماديًا، إلا أن الاستعداد المسبق والبحث الدؤوب ومعرفة الظروف المعيشية والتعليمية في البلد التي ستسافر إليها سيساعدك على تقليل شعورك بالتوتر وزيادة ثقتك بنفسك.

يصل عدد الطلاب الذين يدرسون خارج بلادهم إلى 4.3 مليون طالب حول العالم، ممّا يشير إلى أهمية الدراسة في الخارج لتحسين الحياة العلمية والاجتماعية.

إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، فإليك هذه المقالة لتساعدك على اتخاذ الخطوة وبدء مسيرتك التعليمية.

أهمية الدراسة في الخارج؟

هناك عدّة أسباب تشجع الطلاب على السفر للخارج، فهي على كل الأحوال تجربة مثمرة ستضيف إلي خبرتك الكثير، ومن ضمن الأسباب الشائعة:

1. الحصول على أفضل الوسائل التعليمية

تضم الجامعات في الخارج حفنة من أفضل الأساتذة الجامعيين الذين يحرصون على تقديم المناهج الدراسية بشكلٍ سلس حتى يستفيد الطلاب أقصى استفادة برغم اختلاف خلفياتهم الثقافية واللغوية.

وتمتاز كل دولة وجامعتها بنظام تعليميّ مختلف يسعى إلى تجهيز الطالب لبدء حياته المهنية بثقة وتميز. فنجد البيئة التعليمية مجهّزة بخدمات على أعلى مستوى من وسائل تكنولوجية وتقنيات حديثة تملأ القاعات الدراسية والمعامل لتساعد الطلاب على تحسين مستواهم الدراسي، بالإضافة إلى المكتبات التي يوجد بها آلاف الكتب القديمة والحديثة التي يستطيع الطالب اللجوء إليها عند تحضير البحوثات.

2. تطوير لغتك الأجنبية

بالرغم من توافر العديد من الكورسات في البلاد العربية سواء في مراكز تعلم اللغة أو أونلاين، إلا أن اكتساب اللغة وتطويرها بشكل أفضل يحدث عند مزاولتها مع متكلميها.

إذا سافرت إلى أسبانيا مثلاً ستجد معظم المقيمين فيها يتحدثون اللغة الإسبانية، كما أن معظم الإشارات على الطرق والبنايات تكون باللغة الإسبانية بجانب الإنجليزية، سيضطرك هذا إلى تعلم اللغة شيئا فشيئا لمواكبة الظروف من حولك.

يوجد أيضًا العديد من الطلاب الذين يسافرون خصيصًا لتعلّم لغة جديدة ومن ضمن أكثر هذه اللغات اختيارا:

  • اللغة الألمانية
  • اللغة الصينية
  • اللغة الفرنسية
  • اللغة الإسبانية
  • اللغة الروسية

3. أكتشف نفسك من جديد

إذا كنت تفكر أنك تعرف شخصيتك الحقيقية وأنت تعيش وسط أهلك وأصدقائك، فعليك التفكير مجددًا.

عند السفر ليس هناك من تعتمد عليه، فقط أنت وحسب. بالتأكيد ستتعرض لمواقف وتجارب لا حصر لها ستساعدك على اكتشاف الكثير من الأمور عن نفسك، مثل قدرتك على التصرف والاعتماد على الذات ومواجهة المخاطر.

بمجرد خروجك من حدود بلدك أنت أيضًا خارج منطقة الراحة أو ما يسمونها بالـ”comfort zone”.

على الرغم من أن الأمر قد يبدو مخيفًا إلا أن مع الوقت ستجد متعة وملاذ في الانطلاق وحدك سواء للسفر أو العيش خارجًا.

وللأمر مميزات أكثر من عيوب، فمثلا ستتعرف على أصدقاء جدد من مختلف البلدان والثقافات والأعراق، وأيضًا ستكون على حريتك بدون قيود عائلية وسيتسنى لك الذهاب إلى العديد من المتاحف والأماكن الأثرية والسياحية التي طالما حلمت بزيارتها.

قد يملك أيضًا: منح دراسية مجانية

استعد لتحقيق حلمك التعليمي والمهني

قراءتك لهذه المقالة تعني أنك تنوي على السفر للدراسة إما عاجلا أم آجلا. قد ينتابك بعض القلق في بادئ الأمر، لكن كلما بحثت وتعلّمت، كلما أصبحت أكثر استعدادًا وهدوءًا:

1. اختر المجال الدراسي:

عليك أن تعرف أولاً ما الذي تريد دراسته، هل تريد تكملة ما تعلمته في بلدك أم أنت تنوي على دراسة مجال جديد؟ ربما تحلم بتحويل المسار الوظيفيّ وتريد امتلاك المهارات اللازمة لذلك؟

2. ابحث عن الجامعة:

بعد اختيار المجال الدراسي، عليك تحديد أفضل الجامعات التي تقدم هذا المجال لتحقيق أقصى استفادة.

3. استشر من حولك:

تحدث مع أصدقائك الذين خاضوا هذه التجربة من قبل، يمكنك البحث على الإنترنت من خلال مجموعات التواصل الاجتماعي المهتمة بالدراسة في الخارج أو المواقع التي تقدم الاستشارات.

4. اعرف سياسة التقديم:

لكل جامعة سياستها المختلفة في التقديم وأوراقها المطلوبة، يمكنك زيارة الموقع الرئيسي للجامعة لمعرفة كافة التفاصيل.

5. احصل على تأشيرة البلد:

بعد تقديم أوراقك والحصول على موافقة من الجامعة، ستبدأ في إصدار التأشيرة للبلد التي ستذهب إليها. عليك معرفة متطلباتهم حتى لا يتم رفض الفيزا وتعطيل سفرك.

6. جهز أمورك المادية:

حتى تطمئن نفسيًا، عليك معرفة من أين ستنفق على دراستك ومعيشتك في الخارج، هل سيكون معك بطاقة إئتمانية لتلبية احتياجاتك أم سيقوم آبائك بتحويل الأموال أونلاين لتصلك وقتما شئت؟

7. قم بزيارة الطبيب:

عليك إجراء كشف كلي حتى تتأكد من أنك بصحة جيدة للسفر، وكذلك أخذ اللقاحات الطبية الهامّة للحماية من الأمراض.

8. حضر حقيبتك:

عليك أن تكون ذكيًا في طريقة تحضير الحقائب حتى لا تحمل أكثر من اللازم وتضطر إلى دفع مبلغ إضافي للوزن الزائد في المطار. قم بإحضار الأشياء الهامّة فقط وشراء ما تحتاجه بعد ذلك عند الوصول إلى وجهتك.

ختامًا

كان هذا مقالنا عن أهمية الدراسة في الخارج ملخصة في ثلاث نقاط وكيف تستعد لهذه الخطوة نأمل أن تكون قد استفدت، لذا كن مستعدًا. حظّا سعيدًا !

شارك المقالة

انضم إلينا على تيليجرام وتوصل بآخر المنح